فقرات منفصلة كل الانفصال عن بعضها، كفترات حياتي منفصلة كل الانفصال.

ولأن من عشرة سنين لا اتذكر كم كان ادراكي حينها لمرور عشرة اعوام على ولادتي، غالبا لم اكن مهتما والحقيقة انني لست مهتم الان بالعام العشرون ولكن بداخلي شيئا يخبرني انه يجب كتابة ما سأكتب، وعقلي اقتنع لحبه الارقام الزوجية. العام العشرون اذا؟

ما الفائدة من عد السنوات، لانتبه ماذا لم احقق بعد؟ لانتبه ماذا لم املك بعد؟ لانتبه لتدهور جسدي وتدهور صحتي؟ لاجد نفسي اتحول من طفل الى شخص ناضج لا تجد الصدمة او المشاعر طريقا الي قلبه؟ لاقتنع بالخضوع لمبادئ وعادات المجتمع الخاطئة؟ ليكون لدي مخزون من الأفكار البديهية غير القابلة للشك؟

الكثير من التساؤلات اعتقد ستتشابه اجابتها بيننا جميعا ولكن ستختلف في نقطة ما، لأنه نحن جميعا متشابهين ولكننا مختلفين في نقطة، جينيا على الاقل.

ادراك الحياة، خضوع السعي وراء المال هو اقصى ما تدركه، كله هراء، المال اساس الحياة، الحياة الكريمة والبسيطة يدعمها المال.
الحب والتسامح يربطهما الصدق بشذة، العلاقات الصادقة علاقات قوية، علاقات تصمد وتضئ لنا الطريق لنكون من نريد ان نكون، تلك الشخصية التي نتخيلها في أعماق خيالنا لا نعلم كيف تبدو تحديدا ولكننا نعلم اننا نريدها بشدة.

خلال 4 سنوات تعلمت الكثير، اهم ما تعلمت هو المراقبة والملاحطة، ليست المراقبة بمعناها السئ.

ان انتبه لادق التفاصيل، ولا اترك المعنى العام يضل طريقه مني، ان افهم ما أفعل ولماذا افعله

تُجبرك الحياة على إدراك الخضوع لتقييم أولويات، كنت أتصارع مع نفسي لأكون شخص عادل وألا أفضل شيئًا على شئ، مثالية زائدة عن حدها، أُخبر نفسي المال ليس له قيمة، ليس لإني لم أمتلك منه الكثير، ولكن لأوجه نفسي إلى اشياءً أفضل من المال.

ولكن الأصل هو المال، المال يخلق حياة، يخلق شغف، يخلق كل شئ، وإن كان لديك المال ولم يكن لديك كل ما تريد فأنت غبي.
وان اكون مرن لتغيير افكاري بسهولة وليونة، ان اكون لطيفا للطفاء وغيرهم.

العلاقات الإنسانية هي أكثر الأشياء اهتماما الي، بدايتها والروابط التي تحدث خلال كل علاقة، تلك الروابط التي تزداد عددها ولكن تزداد هشاشتها مع ذلك، كيف يكون الإنسان انسانا؟

لست فنانا لأني لا اري في نفسي فنانا، يوما ما ساصبج فيلسوف يفكر مليا فيما يقول وفيما يفعل البشر ولماذا يفعلوه وسانقله في الكتب على شكل روايات وقصص للاطفال والكبار، سيكون لي مكان انشر به العلم واتناقش به مع كل مهتم.

اتمنى ذلك!

انضم إلى المحادثة

تعليقين

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *