هناك فرق حقيقي بين ذلك الذي نتخيله والذي يحدث على أرض الواقع، كثير منا يعلم ذلك والأغلب يتجاهله عندما تفرض المشاعر سيطرتها.

مجال التصميم في مصر مجال فقير، انتبه لا اتحدث هنا عن المصممون، اتحدث عن المجال بشكل عام، والمؤثرات الي يقع تحتها المصمم مما يجعله ينتج قوالب صُممت من قبل

تفكير البيزنس او الرأسمالية في التصميم

شركات الدعايا والاعلان اي كان مستواها، تحضع لضغط من قبل العميل لانه يدفع أموال لا ورق، وعندما يكون للعميل قدرة كاملة هنا تجد مصائب تحدُث

او عندما تكون الشركة تعمل وفقا للمبدأ المصري

اربط الحمار مطرح ما يحب صاحبه

عندها يقع المصمم تحت ضغط هائل من قبل مديره لكي ينفذ ما يريده العميل سواء كان جيد أم لا

التعلم الخاطئ والقيادة الخاطئة

التصميم ليس ادوات, المصمم مفكر وليس حرفي ينفذ ما يُقال له مباشرة

يتوجه الكثيرون في البداية الى تعلم ادوات التصميم مثل فوتوشوب واليستراتور وفي اعتقادي الشخصي هذا خطأ

ببساطة انا شخص لم يدرس في كلية بعد ولكن القراءة والبحث عن المصادر التي تكافئ الدراسة بكلية شئ اسعى له دائما

مبادئ الفن والتصميم، تاريخ الفن والتصميم، لا تتعجب انا ارى العلاقة كبيرة بين الفن والتصميم، ولا أعترف بفصل الاثنان عن بعضهم البعض، والجدال حول الفرق بينهم جدال فارغ.

اذا عندما يبدأ الشخص بدراسة الادوات اولا ويتجاهل المبادئ الأساسية، نجد نتائج غير مرضية في النهاية.

الإلهام والتريند

المخزون البصري وتجديده هي مهمة إلزامية على كل مصمم، حسب ما يتم الُنصح به من قبل الكثيرين

عليك مواكبة كل توجه جديد من التصميم، سواء كان جيدا ام لا.

هل رأيت نفس التصميم لشركتين او منتجين مختلفين لمصممين مختلفين في قارتين مختلفتين قبلًا؟ اجابتك ستكون نعم غالبا

اذا اثبتت نقطتي الاولى بسهولة، الالهام احيانا يتسبب في نسخ الأعمال كما هي، انتبه لا اقول دائما

فالنسخ هو عملية اساسية في الفن ولكن التقليد عن عمد هو المشكلة التي اتحدث عنها

الفنان الجيد ينسخ، الفنان الرائع يسرق

النقطة الثانية، الكلام الكثير في التصميم يجعله بشعا، قم بتصغير الخط حتى لا أراه، هذا توجه ظهر وما زال مستمرا حتى الان

التصميم يبدو رائعا، ولكنه ليس جيدا، لأنك بكل بساطة لا تستطيع قراءة الكلام

الملخص

الكلام المكتوب كُتب منذ سنة او اكثر، وعلى اي حال هو رأي شخصي وملاحظات عن المجال بشكل عام.

شاركني رأيك بالتعليقات ودعنا نتناقش.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *