سلسلة من التدوينات الشخصية، أفكار واراء ومعتقدات وقصص وتخيُلات وأوهام… إلخ إلخ

ما هذا العالم الأسود؟ ومن قال إنه أبيض؟ كلمات ليست بغريبة على أي حال وما الغريب إلا الغريب وهذا الكلام الأحمق يصدر من شخصً أحمق، هذا جنون الذي أفعله الأن

وأي جنون، قم بتعريف الجنون أولًا، هل ستظل بهذه الحالة دائمًا؟ أي حالة؟ أنت تعلم جيدًا

تتكلم عن الأسئلة؟ نعم أتحدث عنها يا أحمق، هذه الاسئلة الفارغة التي لا تحمل قيمة ولا معنى!

وأنت تقوم بتحديد المعنى والقيمة على أسس؟ ما هي معاييرك للقيمة والمعنى

اللإيمان

هل اللإيمان إيمان في حد ذاته؟ هل يحتوى المعنى تضاده؟ في عصرنا هذا لكل شخص مذهب أو فئة أو حسبما يقولون لافئة، وكلنا نبادر بالتعبير عن ارائنا ومعتقداتنا بإعتقاد إنها صحيحة، لإن من يُعبر عن اراء خاطئة فهو خاطئ، ولا أحد يُحب أن يكون مخطئ

مبدأ أن تكون على حق دائمًا متغلغل، أن تكون فائز أو رابح، لا اعرف الكلمة الصحيحة لإنها لا توجد بعد، كلمة تصف كلمات أخرى، تصف معانيها بالأدق، ليست لدي تِلك الأن

المذاهب والجماعات والطوائف، تجمعنا مع من يشبهوننا، دائمًا هُناك من يشبهنا، اتفاقنا على مٌعتقد ورأي يُزيد من نسبة تصادقنا، من نسبة حُبنا، من نسبة ماذا أيضًا؟ لا أعلم

غالبًا ما تكون المحادثة الأولى حول المعتقدات والاراء الشخصية، سواء كان التحليل مباشر أم يحدث في الباطن، فِهمك لمن أمامك من خلال معتقداته وارائه وافكاره هي الطلقة الأولى دائمًا

رحلة بحث، عن ماذا؟ عن اللإيمان

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *